السيد موسى الحسيني الزنجاني
219
المسائل الشرعية
تكبيرة الإحرام مسألة 957 : يجب الإتيان بالتكبيرة « اللَّه أكبر » بداية كلّ صلاة ، وهو ركن في الجملة بمعنى أنّه من تركها سهواً فإن تذكر قبل الركوع بطلت صلاته . وإن تذكّرها في الركوع أو بعده ، فلم يترك ركناً وصحّت صلاته ؛ وان كان الأحوط استحباباً الإعادة . ويجب التوالي بين حروف كل من لفظتي « اللَّه » و « أكبر » ، وكذلك يجب أداء التكبيرة بلغة عربية صحيحة ، ولو تلفظهما بشكل خطأ أو ترجمتهما إلى لغة أخرى كالفارسية مثلًا ، لا يصحّ ذلك . مسألة 958 : الأحوط وجوباً عدم وصل تكبيرة الإحرام بما سبقها من جملات الإقامة أو الدعاء ، بمعنى عدم اسقاط همزة « اللَّه أكبر » للدرج . مسألة 959 : إذا أراد المصلّي وصل « اللَّه أكبر » بما بعدها كجملة « بِسْمِ اللَّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ » ، فالأحوط استحباباً التلفظ ب « ر » أكبر مضمومة . مسألة 960 : يجب أن يكون رأس المصلّي وبدنه مستقرين حال تكبيرة الإحرام ، ولو حرّك رأسه أو بدنه عالماً عامداً حين التكبيرة ، بطلت صلاته . مسألة 961 : يجب أداء تكبيرة الإحرام والقراءة والذكر والدعاء بحيث يسمع نفسه ، ولو كان سمعه ثقيلًا أو لا يسمع أصلًا أو كان مانع من السماع ، يجب عليه الأداء على وجه يسمعه المتعارف من الناس على تقدير عدم المانع . مسألة 962 : الأخرس المبتلى بمرض في لسانه بحيث لا يتمكن من أداء تكبيرة الإحرام على وجه صحيح يجب عليه الإتيان بها على قدر الإمكان ، وإن عجز عن النطق بها أصلًا يجب إخطارها بقلبه ، والإشارة إلى التكبيرة بيده ، مع تحريك لسانه إن أمكنه .